languageFrançais

النفطي: تونس حريصة على تأمين سلامة مواطنيها في الخليج والشرق الأوسط

قال وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي ردا على ملاحظات النواب اعضاء لجنة العلاقات الخارجية حول بيان تونس المتعلق بتطورات الاوضاع في ايران والخليج العربي والشرق الاوسط عقب القصف الاميريكي الاسرائيلي لطهران، "ان موقف تونس يرتكز على مبادئ اساسية ثابتة للسياسة الخارجية التونسية التي ترتكز على احترام سيادة الدول وترفض كل ما يمس امن دول المنطقة برمتها وهو ما اتى عليه البيان التونسي الذي كان واضحا في الدعوة الى الدبلوماسية والحوار لفتح صفحة جديدة تتعايش فيها دول المنطقة بسلام".

وفي سياق اخر، أكد وزير الشؤون الخارجية محمد علي النفطي انه تم احداث خلية ازمة في الوزارة تعمل على مدار الساعة لمتابعة أوضاع الجالية التونسية في منطقة الخليج والشرق الأوسط إثر التطورات الأخيرة في المنطقة والانعكاسات الاقتصادية والمالية للاحداث.

وبخصوص الجالية التونسية في الشرق الاوسط والخليج، قال النفطي "نحن نعيش ظرفا استثنائيا يتطلب جهودا استثنائية.. ونتواصل مع الجالية التونسية هناك متى امكن ذلك من خلال البعثات الدبلوماسية.

وبين النفطي ان وزارته وضعت اكثر من خطة فضلا عن التحركات المباشرة التي شملت بدرجة اولى المواطنين غير المقيمين.

وقال التفطي "من يملك اليوم خطة استباقية لعودة 150 الف تونسي في المنطقة؟ مضيفا ان البعثات الدبلوماسية تعاملت مع العالقين الذين تقطعت بهم السبل، وهم من غير المقيمين بصفة دائمة.
وبين ان وزارته نسقت مع جميع مؤسسات الدولة لعودة كافة المعتمرين العالقين بالسعودية الى تونس من مطار جدة.

واشار النفطي الى انه تم اجلاء أكثر من 416 عائلة تونسية من لبنان منذ اكثر من سنة ونصف، معتبرا ان الدولة قادرة على مساعدة التونسيين المتواجدين في لبنان من غير القادرين على تكاليف الرحلة اذا تطلب الامر تدخلا للاجلاء.

كما اشار النفطي الى تلقي القنصلية التونسية في قطر عريضة من عائلات 31 طالبا هناك، وقال ان وزارته اجرت الاتصالات اللازمة مع الجامعات التي استجابت.

وأكد النفطي ان وزارة الخارجية امنت عودة 17 مواطنا تونسيا من ايران في ظرف استثنائي، وفي وقت تشهد فيه الحدود الايرانية التركية وجود مئات الالاف من العالقين من مختلف الدول، مبينا ان ما بين 45 و50 عائلة تونسية ما تزال متواجدة بالاراضي الايرانية.

وبخصوص التونسيين العالقين على الحدود السعودية مع دول اخرى بعد غلق المجالات الجوية فيها، اقرت المملكة امكانية الاجلاء عبر المنافذ البرية، بما مكن 174 تونسيا من الحصول على تأشيرات عبور  اضطرارية.

وبخصوص التونسيين العالقين بقطر بعد قدومهم الى هناك من وجهات اخرى، قال وزير الخارجية ان عددهم يقدر ب 100 مواطن تمت الاحاطة بهم وتكلفت الخطوط القطرية باقامتهم في اطار التفاهمات التي تربط قطر بتونس الى حين فتح المجال الجوي القطري وعودتهم الى الوطن.

وتابع النفطي انه تم تسهيل عدوة تلاميذ تونسيين عالقين هناك وتأمين نقلهم الى المنفذ الحدودي السعودي في انتظار نقلهم جوا الى تونس في اقرب الاجال.

واكد النفطي انه يتم التعامل مع وضعيات الجالية التونسية بدول الخليج  من غير المقمين حالة بحالة وجميعهم في صحة جيدة رغم ان الوضع في المطقة خطير على حد قوله.
وشدد النفطي على جاهزية تونس لكل السيناريوهات في حال مزيد تطور الاوضاع في منطقة الخليج والشرق الاوسط.

الحبيب وذان

share